تحت رعاية سعادة الأستاذ الدكتور حازم المشنب، عميد الكلية، وبريادة سعادة الأستاذة الدكتورة لبني عبد المحسن عبيد، وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث، نظّمت وحدة المصداقية والملكية الفكرية ورشة عمل حملت عنوان “الملكية الفكرية والكتاب الجامعي”، قدمتها الدكتورة سارة أبو الحسن، الأستاذ المساعد بقسم الفيزياء، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي بحقوق الإبداع الأكاديمي في أوساط الباحثين وأعضاء هيئة التدريس.
وشهدت الندوة في مستهلها كلمة مهمة لسعادة الأستاذ الدكتور حازم المشنب، عميد الكلية، حيث أكد على الأهمية البالغة لتقاطع محورين أساسيين هما الملكية الفكرية والكتاب الجامعي، مشدداً على أن حماية الإنتاج الفكري للأساتذة والباحثين لم تعد ترفاً أكاديمياً بل ضرورة ملحة في ظل الانفجار المعرفي وسهولة تداول المعلومات، ومشيراً إلى أن الكتاب الجامعي يظل الركيزة الأساسية للعملية التعليمية، والحفاظ على حقوق مؤلفيه هو حفاظ على نزاهة البحث العلمي ومصداقيته برمتها.
من جانبها، تطرقت الدكتورة سارة أبو الحسن، المحاضرة بالورشة، في مداخلتها الموسعة إلى جوهر الملكية الفكرية من خلال مناقشة تعريفها الدقيق كإطار قانوني وأخلاقي يحمي نتاج العقل البشري، ثم استعرضت الأهداف الاستراتيجية التي تسعى الملكية الفكرية لتحقيقها، والتي تتقدمها تشجيع الابتكار والإبداع وضمان تدفق المعرفة دون إخلال بحقوق أصحابها. كما ألقت الضوء على الأنواع الرئيسية للملكية الفكرية التي تشمل حقوق المؤلف، وبراءات الاختراع، والعلامات التجارية، والتصاميم الصناعية، والأسرار التجارية، مع ربط كل نوع منها بواقع الكتاب الجامعي تحديداً. واختتمت محاضرتها بالتأكيد على أهمية إدماج ثقافة الملكية الفكرية في المناهج والسلوكيات البحثية، لما لذلك من أثر مباشر في تقليل النزاعات الفكرية، وتعزيز القيمة المضافة للمصنفات الجامعية، ورفع تصنيف المؤسسات الأكاديمية في المحافل الدولية.
ورشة عمل بعنوان “الملكية الفكرية والكتاب الجامعي”













